منتدى ضيف

lمرحبا بكم ويسعدنا خدمتكم والرد على أسئلتكم واستفساراتكم
مع تحيات / منتدى ضيف
منتدى ضيف

منتدى ضيف

منتدى ضيف) (دراسات عليا فى الجمارك )  01000486329_ 01113039642_ 01221488969 _ deif7920002002@hotmail.com_ deif7920002002@yahoo.com_ http://deif792000.yoo7.com

    مجموعة طلعت مصطفى من النهضة إلى حافة الانهيار

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 435
    تاريخ التسجيل : 04/04/2009
    العمر : 38
    الموقع : http://deif792000.yoo7.com

    مجموعة طلعت مصطفى من النهضة إلى حافة الانهيار

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء يناير 26, 2010 12:33 pm

    ما يقرب من أربعة عقود تفصل بين إنشاء مجموعة طلعت مصطفى للإنشاءات وبين المرحلة الفارقة التي تواجهها حالياً، بمحاكمة رئيسها السابق المهندس هشام طلعت مصطفى بتهمة التحريض علي قتل المطربة سوزان تميم، خلال إقامتها في مدينة دبي.

    البداية كانت في قرية بني غربان في محافظة المنوفية عندما قرر طلعت مصطفى الابن الرابع لأحد أعيان القرية مصطفى حسبو أن يعمل في مجال المقاولات ثم جاء قراره المفاجئ بالسفر إلى الكويت حيث عمل مهندسا في إحدى الشركات قبل أن يقرر بدء عمله الخاص حيث انطلقت المسيرة قبل ٣٧ سنة تقريباً، عندما قرر الوالد طلعت مصطفى العودة من «الكويت» والاستفادة من سياسة الانفتاح الاقتصادي، التي أطلقها ورعاها الرئيس الراحل السادات، من خلال إنشاء شركة الإسكندرية للمقاولات، للعمل في عمليات التعمير والبناء المتلاحقة في أنحاء البلاد عقب انتهاء حرب أكتوبر.

    كانت البداية الاستثمارية الحقيقية لـ«طلعت مصطفي» في مجال العقارات عندما اشتري قطعة أرض بالساحل الشمالي أنشأ عليها قرية «فيرجينيا بيتش» ثم اختار الأب، ابنه الصغير، ليتولي مسؤولية الشركة لذكائه وقدرته الإدارية والتنظيمية التي أثبتها، وكان الابن عند حسن ظن الأب مع توليه مسؤولية بناء مشروع «مدينة الرحاب» السكني، الذي انتقل بالمجموعة إلي مصاف الشركات الكبري في مجال العقارات.

    يقول صلاح حجاب، صديق «طلعت مصطفى الأب»، ورئيس لجنة التشييد بجمعية رجال الأعمال: «نجح الراحل في عمله في مجال المقاولات بشكل جيد، كما كان عضواً نشيطاً وبارزاً في مجلس الشعب، حيث ترأس لجنة الإسكان وتقدم بأكثر من مشروع قانون، أهمها قانون تحرير العلاقة بين المالك والمستأجر، وكان النجاح الأكبر له متمثلاً في تعليم أولاده الأربعة ، سحر و طارق وهاني خريجي الهندسة وابنه الأصغر هشام، عمليات الرواج التي شهدتها أنشطة المجموعة بقيادة «هشام» خلال عقد التسعينيات والتي دفعتها لتوسيع نشاطها وعدم قصره على العقارات والإنشاءات، وشملت السياحة والمقاولات وتصنيع مواد البناء، والزراعة والمنتجات الزراعية والاستثمارات العامة.

    وكان الابن الطموح يعلم تماماً أنه يحتاج إلي دعم ومساندة، وأن هذه التوسعات تحتاج رأسمال ضخماً لن يستطيع توفيره وحده، ومن هنا جاءت علاقته برجال أعمال عرب منهم الوليد بن طلال والشيخان يحيي وعمر بن لادن، وبدأت سلسلة من المشروعات العقارية والسياحية كان أبرزها «بقية مراحل مدينة الرحاب، ومشروع مدينتي، وسلسلة فنادق الفصول الأربعة أو الفورسيزونز».

    ولد هشام في نفس القرية بني غربان عام 1959 وحصل على الثانوية العامة بمجموع كبير عام 1976 أهله للالتحاق بكلية الهندسة لمدة 3 شهور قبل أن يقنعه والده بأهمية أن يدرس التجارة ليساعده في إدارة شركاته وبالفعل تخرج في كلية التجارة عام 1980 ودخل في مجموعة والده وتدرج فيها حتى أصبح رئيس مجلس إدارة "مجموعة طلعت مصطفى" وهي واحدة من أهم المجموعات الاستثمارية العملاقة في مجال المقاولات والتشييد والبناء في مصر وتتكون من 21 شركة برأسمال 2.4 مليار جنيه.

    ولم يكتف «هشام» بتنمية أعماله ومشروعاته وتوسيع استثماراته فقط، لأنه علم -بخبرته وفطنته- أن طريق المال يتطلب السلطة والنفوذ فكان قراره بدخول الحزب الوطني ومجلس الشوري، ليس هذا فقط بل أصبح من أهم قيادات الحزب، والممول الرئيسي لأنشطة الحزب المتنوعة.

    كان هشام يتطلع إلى الجمع بين المناصب الاقتصادية والسياسية لهذا قدم أوراق اعتماده في الحزب الوطني وتم تصعيده ليصبح عضوا مهما في المجلس الأعلى للسياسات إلى جانب كونه عضوا في مجلس الشورى.

    وشغل هشام طلعت مصطفى العديد من المناصب منها عضويته للمجلس الأعلى للسياحة ومجلس إدارة جمعية المستقبل وترأسه مجلس إدارة شركات الاستثمار العقاري السياحي وشعبة الاستثمار العقاري باتحاد الغرف التجارية وبالطبع ترأسه لمجموعة طلعت مصطفى بشركاتها الـ21 في العقارات والتنمية السياحية والفندقية ومشروعات استصلاح الأراضي وتنمية الإنتاج الزراعي والحيواني.

    في حفل افتتاح الرئيس مبارك لمدينة الرحاب وبينما كان يتجول في المدينة وبجواره هشام طلعت مصطفى سأله الرئيس "لو عينتك وزير تحول البلد وتبقى زي مدينتك؟" فأجابه مصطفى بنعم وهنا ربت الرئيس على كتفه قائلا "يبقى الوزرا بتوعنا هم اللي مقصرين". ( المصدر )

    ومع النفوذ السياسي اللافت الذي تمتع به مع صغر سنه في لجنة السياسات لم ينس مشروعاته الاقتصادية ويعد أنجح مشروعاته مشروع منطقة الروضة الخضراء الذي أقامه في العجمي عام 1987 والذي حقق منه أرباحا وصلت إلى 30 مليون جنيه إسترليني ثم جاءت النقلة الثانية في مشروع مدينة الرحاب التي كان المتر فيها يساوي 800 جنيه ووصل اليوم إلى 5 آلاف جنيه، ناهيك عن مشروع مدينتي ومشروعاته العملاقة في الإسكندرية.

    وتبلغ أصول مجموعة طلعت مصطفي القابضة -حسب آخر تقييم تم إجراؤه- ٣٥ مليار جنيه، شاملة العقارات والأراضي والفنادق المملوكة للمجموعة داخل وخارج مصر، والتقييم لا يتضمن أصول المجموعة الاستثمارية ولا السيولة النقدية الناتجة عن بيع وحدات مشروع الرحاب، التي تصل إلي ٣.٥ مليار جنيه.

    تملك عائلة طلعت مصطفي ٥١% من رأس مال الشركة، ويملك البقية عدد من المستثمرين المصريين والعرب، وفي نوفمبر ٢٠٠٧ أدرجت أسهم الشركة في بورصتي القاهرة والإسكندرية في عملية وصفت بأنها الأضخم من نوعها.





    إلا أن هذا النجاح الهائل و كل هذه الأسباب صاحبهما قدر مماثل من الشائعات والأقاويل عن علاقاته بالفنانات والتي بسببها يجلس اليوم في السجن الاحتياطي ، ففي ٢ سبتمبر الماضي، أسدل النائب العام المصري عبدالمجيد محمود، الستار علي ما يقرب من أربعة عقود في تاريخ مجموعة طلعت مصطفي، بإحالته الابن الطموح «هشام» إلي محكمة الجنايات في قضية مقتل مغنية لبنانية هربت من زوجهت فاستضافها هشام في أحد فنادقه وساعدها على الانفصال عن زوجها الذي اتهمه بالتهديد بقتله قبل أن يتوصل الطرفان إلى ترضية قيل وقتها إن هشام دفع 12 مليون جنيه ثمنا لطلاقها، لكن الأخيرة هربت من هشام بعد طلاقها وسافرت إلى لندن ثم إلى دبي في حماية أحد أبناء حكام الإمارات.

    تم القبض مؤخرا على القاتل الذي تبين قيل أنه ضابط أمن دولة سابق -حسبما ورد في الجرائد المصرية المختلفة ومنها الأهرام والمصري اليوم- ولم يلبث أن اعترف أن محرضه هو هشام طلعت مصطفى الذي تم رفع الحصانة عنه وإلقاء القبض عليه للتحقيق معه فيما هو منسوب إليه ووسط كل هذا وردت أنباء عن تقديم المتهم تسجيلات هاتفية بينه وبين هشام تثبت تورط الأخير وأنباء أخرى عن تراجع المتهم عن اتهامه لهشام وأن المحرض الحقيقي هو رجل أعمال يحمل الجنسية البريطانية.. ووسط كل هذا يقبع هشام في سجنه الاحتياطي منتظرا نتيجة التحقيقات سواء الحكم بالبراءة أو بالإعدام.

    و يعتبر كثيرين أنها محاكمة لتيار اثرياء الحكومات ، و هو تيار رجال الأعمال الذي اقترنت استثماراتهم بالسياسة و برجال السياسة.

    وسبق أن أعلنت الشركة علي مدار الأشهر القليلة التي سبقت إلقاء القبض علي هشام طلعت مصطفي عن العديد من المشروعات التوسعية في الخارج منها مشروعا جدة والرياض ومشروع آخر بالشارقة في الإمارات، فضلاً عن عدد من المشاريع الفندقية والعقارية بأوكرانيا وعدد آخر من دول شرق أوروبا تجري دراسة أسواقها وتصل إلي نحو ١٧ سوقًا.

    ورغم تأكيد مسؤولي المجموعة علي عدم تأثر مشروعات مجموعة «طلعت مصطفي» وتوسعاتها الخارجية في الخارجية في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وبعض دول شرق أوروبا بالمحاكمة وبالأزمة المالية العالمية، إلا أن الخبراء أشاروا إلي أن هذا التقليل لم يعد واقعيا، خاصة أن مشروعات الشركة تواجه نوعًا من الحذر من قبل العملاء متأثرة بالمحاكمة والأزمة العالمية كذلك، لكن مسؤولاً بارزًا في المجموعة استبعد تأثر خططها التوسعية ومشروعاتها الخارجية بالمحاكمة، مشيرًا إلي أن الشركة تستعد لافتتاح الأعمال الإنشائية في مشروعيها بالسعودية مع بداية الشهر المقبل باستثمارات تصل إلي نحو ١٠ مليارات ريال سعودي (١٤،٥ مليار جنيه)، لكنه قال باحتمالات تأثر الشركة بالأزمة المالية العالمية ولن يكون مقصورًا عليها وحدها، إنما علي العديد من شركات الاستثمار العقاري.

    وأضاف أن المجموعة تركز حاليا علي السوق السعودية بصفة مؤقتة، وأن مشروع الشركة في الرياض عبارة عن مشروع عقاري علي مساحة ٣ ملايين متر مربع شبيه بمشروع الرحاب في مصر، ومتوقعًا أن تصل إيرادات المشروع إلي نحو ١٠ مليارات ريال سعودي (١٤،٥ مليار جنيه).

    وفي السياق نفسه قال المسؤول في مجموعة طلعت مصطفى إن المجموعة لم تتراجع عن مشروعاتها المخطط لها وأن هناك خطوات جدية لدخول السوق الأوكرانية، منها التفاوض للحصول علي نحو ١١ ألف متر مربع في هذا البلد لتنفيذ مشاريع المجموعة، مضيفًا أن المجموعة رصدت نحو ١٥٠ مليون دولار لمشروعها الأول في شرق أوروبا.

    وقال الدكتور محمد الصهرجتي إن البورصة أصبحت مرتبطة بالأسواق العالمية والتغيرات الخارجية ولا يوجد تأثير لعوامل أخري في الوقت الحالي.
    وأضاف: إن هناك ضرراً وقع علي المساهمين بالفعل من ناحية سمعة الشركة لكنه ضرر غير ملموس، ومن حق المساهمين رفع دعوي مدنية علي طلعت مصطفي للإضرار بمصالح الشركة.

    وتابع: «أعتقد أن أسوأ قرار تتخذه المحكمة لن يؤثر علي السهم نهائياً».

    وتضم مجموعة طلعت مصطفى القابضة إحدي كبريات شركات الاستثمار العقاري عددًا من الشركات تحت مظلتها هي: العربية للمشروعات والتطوير العمراني التي تمتلك وتدير مشروعي الرحاب ومدينتي بالقاهرة الجديدة، وشركة الإسكندرية للاستثمار العقاري التي تمتلك وتدير مشروع الربوة بالشيخ زايد.
    كما تمتلك شركة سان استيفانو للاستثمار العقاري التي تمتلك وتدير مشروع سان استيفانو بالإسكندرية وشركة الإسكندرية للمشروعات العمرانية التي تمتلك وتدير مشروع «الماي فير» بالشروق.
    كما تمتلك الشركة العربية للاستثمارات الفندقية والسياحية والتي تمتلك الحصص الحاكمة في استثماراتها في فنادق فور سيزونز نايل بلازا المطل علي النيل بالقاهرة وفورسيزونز شرم الشيخ وفورسيزونز سان استيفانو بالإسكندرية، وفندق النيل بالقاهرة.

    المصدر : http://www.mubasher.info/CASE/News/N...D=258889&src=G

    و : http://lalashosho.malware-site.www/aaa/arc.../9/671299.html

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يونيو 22, 2018 2:25 pm