منتدى ضيف

lمرحبا بكم ويسعدنا خدمتكم والرد على أسئلتكم واستفساراتكم
مع تحيات / منتدى ضيف
منتدى ضيف

منتدى ضيف

منتدى ضيف) (دراسات عليا فى الجمارك )  01000486329_ 01113039642_ 01221488969 _ deif7920002002@hotmail.com_ deif7920002002@yahoo.com_ http://deif792000.yoo7.com

    أســــــبــــاب التفكــــك الاســـــري‏!

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 435
    تاريخ التسجيل : 04/04/2009
    العمر : 38
    الموقع : http://deif792000.yoo7.com

    أســــــبــــاب التفكــــك الاســـــري‏!

    مُساهمة من طرف Admin في السبت فبراير 06, 2010 8:40 am

    أســــــبــــاب التفكــــك الاســـــري‏!‏
    التمـــســــك بالحـــقـــوق وفرض الســـيطرة
    وتضخـــيم
    السلبيات
    وانعـــدام روح

    المشـــاركة


    ان من أهم الأسباب التي تؤدي إلي انهيار
    الروابط الزوجية في
    الأسرة المسلمة في معظم الأسر بشكل عام غياب التفاهم والمودة
    والرحمة بين أفراد الأسرة وبخاصة الزوجين‏,‏ ونسيان أو تناسي
    أحدهما أو كلاهما‏,‏ حقوق الآخر‏,‏ وتغلب الأنانية وحب الذات علي
    روح الايثار والتسامح في داخل
    الأسرة‏
    التغاضي عن الايجابيات المتوافرة في أحد الزوجين أو في كليهما
    وتضخيم السلبيات أو الهفوات‏,‏ تجاهل أو ترك بعض المشاكل
    الصغيرة دون حلول حتي تتراكم وتصعب مواجهتها بحلول
    حاسمة أو مرضية للطرفين في الوقت المناسب‏,‏ ويمكن حصر
    أخطر الأسباب المؤدية إلي قطع الروابط بين الزوجين بصورة
    شبه شاملة في السلبية والتمسك بالحقوق مع تجاهل الواجبات
    للطرف الآخر‏.‏ فالسلبية من أحد الزوجين‏,‏ وانعدام روح المشاركة
    لزوجه الآخر مودة وإخلاص تؤدي إلي الشعور بالمرارة
    والحسرة والألم لدي الطرف المحروم من هذه المشاركة بالرغم من إخلاصه
    وصدقه ووفائه ووضعه نصب عينيه لقول الله تعالي‏:‏"
    وجعل بينكم مودة ورحمة‏" ,‏ فلا يجد أي صدي لهذه المودة والرحمة لدي
    زوجه‏,‏ عندئد تبدأ التداعيات المؤدية إلي انهيار عرين الأسرة
    والرابطة المقدسة بين
    الزوجين‏.‏

    ولكن كيف يمكن تلافي انهيار الزواج في الأسرة المسلمة؟
    يعرف كل فرد من أفراد الأسرة ما له وما عليه‏,‏ أي عندما يعرف
    كل من ينتمي إلي الأسرة حدود حقوقه وأبعاد واجباته‏,‏ ثم يحرص
    علي الوفاء بواجباته دائما ويسارع إلي تقديمها بلا من ولا أذي‏,‏
    في ذات الوقت الذي لا يستمسك فيه بأخذ أو استيفاء جميع
    حقوقه غير منقوصه,

    وكأنه يتعامل
    في سوق تجارية لا يبحث فيها سوي عن المكاسب
    التي يجنيها من وراء تضحياته أو سعيه الخبيث في بذل المزيد
    من الجهد لتحقيق ذلك‏,‏ ويتناسي أن الحياة الأسرية ليست شركة
    عادية أو تجارية تخضع للربح والخسارة بالمعيار السوقي‏,‏ وإنما
    هي شركة تلاحمية هدفها تحقيق الرسالة السامية المنوطة منها‏,‏
    ألا وهي المحافظة علي روابط المودة والرحمة في ربوع الأسرة‏,‏
    وتربية ثمار الأفئدة من البنين أو البنات‏,‏ واستشعار المسئولية
    عن هذه الأرواح البريئة امتثالا لقول
    رسول الله صلي الله عليه
    وسلم‏:‏
    "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته‏",‏ فتسامح الزوج
    مع زوجته لا يعني الضعف أو الاستكانة أو الاستسلام لكل ما نقوله أو نفعله
    بحق أو بغير حق‏,‏ وإنما يعني معاملتها بأخلاق الإسلام وقيمه
    ومبادئه‏,‏ فيغض الطرف عن بعض تجاوزاتها في لحظات منعها
    أو غضبها أو ثورتها‏,‏ وبعد أن تعود إلي طبيعتها السوية
    نحاسبها حسابا يسيرا ويوجهها إلي ما فيه الخير لها ولأسرتها‏,‏
    بلا غلظة أو عنف‏,‏ وكذلك الشأن مع الزوج فينبغي علي الزوجة أن تتسامح
    معه


    وأن تتذكر أن معظم حالات الانهيار الأسري تعود إلي افتقاد
    التفاهم بين الزوجين في بداية حياتهما الأسرية‏,‏ فعليها أن تتعرف
    علي شريك حياتها بواقعية ومصداقية‏,‏ وتتقبله بالحالة التي يبدو
    عليها ـ وإن كانت لا ترضيها ـ ثم نسعي بالتفاهم واللين وببعض
    التضحية والايثار إلي إسعاده ليتجاوب معها وينتهي بهما
    المطاف إلي حياة سعيدة ومستقرة بالرغم من كل شيء‏.‏

    السبل الشرعية للحيلولة دون تداعي الزواج وانهيار الأسرة‏:‏
    إن الشريعة الإسلامية بفقهها الرحب‏,‏ قد أتاحت جميع السبل
    لحماية الأسرة وللحيلولة بينها وبين الانهيار‏,‏ ويكفي في هذا
    الشأن قول رسول الله صلي الله عليه وسلم" إن أبغض الحلال عند
    الله الطلاق"‏,‏ فبالرغم من مشروعيته عند توافر أسبابه ومتطلباته
    فهو بغيض وغير مستحب‏,‏ فلا يتم اللجوء إليه إلا عند الضرورة
    القصوي والتي تقدر بقدرها‏,‏ حتي في حالة الكراهية بين الزوجين
    أو أحدهما‏,‏ لا ينبغي المسارعة إلي هدم رابطة الزوجية أو قطعها
    بالطلاق استجابة لقول الله تعالي‏:‏
    "وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسي أن تكرهوا شيئا
    ويجعل الله فيه خيرا كثيرا" في النساء‏:19‏ ـ فلا ينبغي للكراهية أن
    تطرد الرحمة والمودة من قلوب الزوجين‏,‏ وإذا رفع كل من
    الزوجين قدر الآخر وعامله بالمعروف‏,‏ ووضعت الزوجة المسلمة نصب
    عينيها قول الله تعالي‏:‏ الرجال قوامون علي النساء ـ
    النساء‏:34‏ ـ فأعطت
    لزوجها هذا الحق برحابة صدر‏,‏ وتلقاه
    الزوج بأمانة وإخلاص‏,‏ لن تنهار الأسرة المسلمة لأهون
    الأسباب‏,‏ ولن تنال منها بعض ما قد يعترض سبيلها من مشاكل
    أو شئون أو مسئوليات الحياة الأسرية المشتركة‏,‏ ولتتذكر
    الزوجة قول الرسول عليه
    الصلاة والسلام‏:‏ "إذا صلت المرأة خمسها‏,
    وحصنت فرجها‏,‏ وأطاعت زوجها‏,‏ دخلت من أي أبواب الجنة
    شاءت‏",‏ ويراعي الزوج قول رسول الله صلي الله عليه وسلم‏:‏
    خيركم خيركم لأهله وانا خيركم لأهلي وقوله أيضا‏:‏ "اتقوا الله في
    النساء‏",‏ فسيعلم كل واحد من الزوجين قدرحرص الإسلام
    بشريعته الغراء علي حماية وصيانة الأسرة من التصدع أو
    الانهيار‏,‏ لتستمر قوية عزيزة متراحمة متلاحمة في ظلاله‏.‏

    إن الأسرة في
    الإسلام تقوم لتبقي لبنة في صرحه‏,‏ وكل ما يحقق
    التراحم والتعاضد والتلاحم بين أفراد الأسرة يعززه الإسلام‏,‏ وقد
    نبه الرجل بالذات علي ضرورة تحمل هفوات زوجته‏,‏ لأنها قد لا

    تستشعر خطر ما تفعله أو تقوله‏,‏ شأنها في ذلك شأن بعض
    النساء‏,‏ ولذلك يقول الرسول صلي الله عليه وسلم‏:"‏ استوصوا
    بالنساء خيرا"‏,‏

    والخير كل الخير سيتحقق
    للأسرة‏,‏ وستتلافي مخاطر وأسباب
    الانهيار عندما تستمسك بكتاب الله تعالي
    وسنة رسوله صلي الله
    عليه وسلم‏,‏ لتستقر وتستمر في سعادة
    وهناء‏

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة مايو 25, 2018 1:14 am